بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أحبابي
أقدم لكم هذه القصيدة عسى أن يعجبكم
وصية أسد إلى ابنه
ولدي إليك وصيتي عهد الأسود
و عريننا في الأرض معروف الحدود
أظفارنا للمجد قد خلقت فدى
و زئيرنا في الأرض مرهوب الصدى
هذا العرين حمته آساد الشرى
من جار من أعدائنا و تكبرا
إياك أن ترضى الونى أو تستكين
أرسل زئيرك و أبقى مرفوع الجبين
مزق خصومك بالأظافر لا الخطاب
و إذا دعيت إلى السلام مع الذئاب
اجعل عرينك فوق أطراف الجبال
لا ترتضي موتا بغير ذرى النضال
ولدي ..إذا ما بالسلاسل كبلوك
و براية الأجداد يوما كفنوك
إياك أن ترعى الكلا مثل الخراف
كن دائما حرا أبيا لا يخاف
هذي بنيّ مبادى الآساد
جاهد بها في العالمين و نادي
| العز غايتنا نعيش لكي نسود
فاحم العرين و صنه عن عبث القرود
و نيوبنا سنّت بأجساد العدى
نعلي على جثث الأعادي السؤددا
و على جوانب عزة دمهم جرى
سقنا إليه من الضراغم محشرا
أو أن تهون لمعتد يطأ العرين
و الثم جروحك صامتا و انس الأنين
فإذا فقدت الظفر مزقهم بناب
فارفض فما طعم الحياة بلا ضراب
و دع السهول....يجوب في السهل الغزال
نحن الليوث قبورنا ساح القتال
و رموك في قعر السجون و عذبوك
فغدا سينشرها و يرفعها بنوك
أو أن تعيش منعّما بين الضعاف
و خض العباب و دع لمن جنبوا الضعاف
هي في يديك أمانة الأجداد
إن الجهاد ضريبة الأسياد
|
للمزيد من مواضيعي